عوائق وتحديات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة

Obstacles and challenges of early intervention for people with special needs

إعداد الطالبة

نور عبدالمجيد الغامدي

إشراف الدكتورة

منال يحيى ياعامر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الملخص :

تناول البحث التعرف على عوائق وتحديات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال وقوفي على حالات الأطفال المعاقين المستفيدين من برامج التدخل المبكر لذوى الاحتياجات الخاصة , تمثلت ملاحظتي على اطفال معاقين عقلياً وأطفال معاقين حركياَ, والبحث والقراءة  عن عينات أخرى من المعاقين بصرياً والمعاقين سمعياَ. من خلال وقوفي على هذه الحالات والبحث مع بعض فئات أخرى ,تم التعرف علي عوائق وتحديات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة شملت عدة محاور تمثل مشكلات تتعلق بعوائق الطفل المعاق والأسرة في التدخل المبكر وعوائق المعاقين عقلياً بصرياً وحركياَ وسمعياَ ، بعد التعرف عل هذه التحديات وخصائص المعاقين وارتباطها بالتحديات أظهرت نتائج الدراسة أن السنوات الأولى من حياة الأطفال المعوقين أو المتأخرين الذين لا يتم تزويدهم بالخدمات وبرامج التدخل المبكر سنوات من الحرمان والفرص الضائعة وربما تدهورًا في النمو. كما أوصت الدراسة بعدت توصيات منها ضرورة الاهتمام برفع كفاءة تطوير ومساعدة برامج التدخل المبكر في مواجهة العوائق ، والاهتمام بالمؤسسات التربوية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة وربطها بفاعليات التدخل المبكر. وتوعية كافة شرائح المجتمع بقضايا الإعاقة والتدخل المبكر وطرق تعليم وتأهيل المعاقين  من خلال الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

المقدمة :

يعتبر الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم واجبا تحرص عليه المجتمعات الحديثة ,ويعد المجتمع العربي من المجتمعات النامية في هذا المجال في بداياته , فقد كانت المجتمعات العربية تهتم بهؤلاء الأفراد بناء على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ,وتحقيقا لمبادئ ورعاية حقوق المعاقين التي أصدرت من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولاكن نلاحظ التطور وتنامي الأبحاث في مجال التربية الخاصة بجميع فئاته وتعدد اقسامه ومراحله النمانية والعمرية . ومن أهم المراحل في التعلم  المراحل التي لقيت اهتماما كبيرا مرحلة الطفولة المبكرة والتطور في برامج التدخل المبكر لما لها من تأثير كبير وملحوظ على أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلى أسرهم حيث لاقت نجاحا ملحوظا ,فتتحد اهدافنا في الدراسات لموضوع المعوقات ,فبالرغم من النجاح المحقق في برامج التدخل المبكر بذوي الاحتياجات الخاصة الا أن العديد من البرامج ينقصها تطبيق بعض الاستراتيجيات لتتلاءم مع الأطفال بشكل كافي, وتحتاج إزالة العوائق و العراقل التي تقف بطريق  أي طفل معاق مهما اختلفت اعاقاتهم واحتياجاتهم فبإمكاننا التسهيل عليهم وعلى أسرهم من خلال إزالة هذه المعيقات أو التقليل منها قدر الإمكان ليتمكن الطفل وأسرته من وصولهم لهدفهم دون الشعور بالسلبية والقلق . وعدم اشعار الاهل واسرهم بالمنة والفضل في ذلك لان تسهيل امورهم يعتمد على حقوق وبنود وتشريعات يصلون بها الى حقوقهم مع زيادة توعيتهم بها وتسهيل أمورهم قدر الإمكان.

 

الهدف من اختيار الموضوع

التعرف على مشكلات وعوائق وتحديات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة التقليل منها ما أمكن.  وطرق اختلافها وتحدياتها لفئات الإعاقة المتعددة والمتنوعة فلكل نوع تحديات خاصة تحتاج الى تسهيل وإزالة العوائق الي تقف في طريقهم وتؤثر سلبا عليهم وعلى اسرهم.

 

 

 

المصطلحات :

العوائق: هنا نعرف العوائق بحسب ارتباطها بالموضوع العام , هي كل ما يمنع وما يعيق طفل ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرته من الوصول الى برامج التدخل المبكر سواء في الطفولة المبكرة أو في مرحلة الالتحاق بالمراكز أو المدارس لاحقا.

التدخل المبكر  early intervention

التدخل المبكر هو نظام متكامل وإجراءات منظمة للخدمات التربوية والعلاجية والوقائية تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للأطفال منذ الولادة وحتى سن 6 سنوات من ذوي الاحتياجات التنموية والتعليمية الخاصة والمعرضين لخطر الإعاقة المبكرة لمختلف الأسباب ودعم الاكتفاء الوظيفي لأسرهم.

يُستخدم مصطلح التدخل المبكر الآن بدلاً من مصطلح "الوقاية" الذي كان شائعًا في الستينيات والسبعينيات. كان التصور في ذلك الوقت هو أن التعليم التعويضي كان نظامًا يمكن من خلاله مساعدة الأطفال الذين نشأوا في بيئة غير مناسبة على النجاح في مجتمع عادي ، وكان يُنظر إلى هذه المساعدة على أنها نقاء أو تمنع تأثير المتغيرات السلبية. كان هناك تغيير سريع في اتجاه الوقاية من الإعاقة ، ومن هنا جاء مصطلح التدخل المبكر ( Sandow , 1990)

ذوي الاحتياجات الخاصة Special Needs

وجود اختلاف جوهري عن المتوسط أو العادي وعلى وجه التحديد هو أن الطفل يختلف عن الطفل العادي أو الطفل العادي من حيث القدرات العقلية أو الجسدية أو الحسية. ، أو من حيث الخصائص السلوكية. أو لغويًا أو تربويًا ، إلى الحد الذي يصبح من الضروري تقديم خدمات التربية الخاصة وخدمات الدعم لتلبية الاحتياجات الفريدة للطفل ، ويفضل معظم التربويين حاليًا استخدام مصطلح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، لأنه لا يحتوي على الآثار السلبية لمصطلح الإعاقة أو الإعاقة. (Glenys Fox2012)

 

يشير مصطلح التدخل المبكر إلى الإجراءات والممارسات التي تهدف إلى معالجة مشاكل الأطفال المختلفة ، مثل: تأخر النمو ، وأنواع الإعاقة المختلفة ، والاحتياجات الخاصة ، بالإضافة إلى توفير احتياجات أسر هؤلاء الأطفال من خلال توفير برامج التدريب والإرشاد. . تختلف شدة برامج التدخل المبكر وتركيزها حسب نوع المشكلة. يختلف طول الفترة الزمنية حسب حالة كل طفل. الغرض من برامج التدخل المبكر هو مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على النمو والتطور إلى أقصى حد يمكنهم الوصول إلي.. (Deborah Chen2014)

التدخل المبكر له أهمية خاصة ومبررات قوية يتفق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة. يمكن تلخيص المبررات في الجوانب التالية:

1  أكدت جميع نتائج الدراسات والأبحاث أن المراحل الأولية للنمو لها أهمية كبيرة في نمو الطفل وتكيفه.

لذلك ، فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة سيساهم بلا شك في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسين السلوك الاجتماعي والعاطفي.

2  إن توفير برامج التدخل المبكر قد يقلل أو يمنع الإعاقة وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة ، وبالتالي يقلل من الجهد والتكلفة المادية المتوقعة لتقديم خدمات تعليمية متخصصة.

لذلك ، فإن توفير برامج التدخل المبكر الغنية بالمحفزات في السنوات الأولى من حياة الطفل تساعده بالتأكيد على اكتساب المفاهيم المختلفة والمهارات اللازمة ، سواء كانت لغوية أو معرفية أو سلوكية أو اجتماعية أو أكاديمية ، وفقًا لاحتياجات كل طفل.

3  التدخل المبكر له تأثير كبير على تكيف الأسرة وتقليل الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة ، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية مشاركة الأسرة وإبراز دورها الأساسي في توفير المعلومات اللازمة. ومساهمتها في تنفيذ هذه البرامج   (Hanan Sukkar et al 2016 )

ويرى( Graham Allen) أن  من اهم وابز العوائق المذكورة في التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة:

·       ميل واعتماد الوالدين إلى الانتظار أو توقع حلول سحرية أو علاجات لمشاكل أطفالهم.

·       عدم رغبة الوالدين في الاقتناع بأن طفلهم معاق ، لأن ذلك يبعث الخوف في نفوسهم بسبب مواقف المجتمع السلبية تجاه الإعاقة.

·       يتعامل الأطباء مع الإعاقة من منظور طبي فقط ، مما يدفعهم إلى تبني مواقف متشائمة حول إمكانية تحسين الطفل.

·       يلجأ الأفراد المحيطون بالأسرة إلى مبررات وافتراضات كاذبة لطمأنة الأسرة وتقويتها مما يؤدي إلى توقع وانتظار معجزة تساعد الطفل على تجاوز الإعاقة دون تدخل أو مواجهة.

·       عدم وجود مراكز التدخل المبكر التخصصية وإحجام بعض المراكز عن التعامل مع الأطفال دون سن السادسة.

·       قلة أدوات التشخيص والكشف المبكر عن الإعاقة وعدم توفر كوادر متخصصة قادرة على تطوير المناهج وتوظيف الأساليب المناسبة للأطفال الصغار المعوقين.

·       عدم وجود سياسات وطنية خاصة بالتدخل المبكر بسبب قلة الوعي بالحجم الفعلي لمشكلات الإعاقة في مرحلة الطفولة المبكرة من جهة ، وبسبب العديد من التحديات الأخرى التي يجب مواجهتها من جهة أخرى.( Graham Allen2011) .

هنالك أيضا عوائق للطفل المعاق والأسرة في التدخل المبكر كما  يصفها  ( Glenys Fox ) وأتفق معه حيال ما قال :ليس من السهل على الوالدين إنجاب طفل معاق ، حيث تختلف حالته عن غيره من الأطفال بسبب الاهتمام والرعاية الخاصة التي يحتاجها . مما لا شك فيه أن الحياة اليومية مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة مليئة بالعديد من الصعوبات والعقبات ، مما يفرض واقعًا أسريًا جديدًا يساعده في تجاوز هذا الواقع. ميل الوالدين إلى الانتظار أو توقع حلول سحرية أو علاجات لمشاكل أطفالهم. وعدم رغبة الوالدين في الاقتناع بأن طفلهم معاق ، لأن ذلك يبعث الخوف في نفوسهم بسبب مواقف المجتمع السلبية تجاه الإعاقة. تعامل الأطباء مع الإعاقة من منظور طبي فقط مما يدفعهم الى تبني مواقف متشائمة حيال إمكانية تحسن الطفل.لجوء الأشخاص المحيطين بالأسرة الى تبريرات واهية لطمأنه الأسرة .(Glenys Fox2012)

وذكر السليطي أيضا ,أن المعاقون عقلياً يواجهون تحديات كبيرة ، أهمها عدم وجود من يفهم من هو معاق عقلياً ، ويدرك ماهية احتياجاته النفسية والاجتماعية ، ويفهم قدراته العقلية. وأكبر مشكلة يواجهها المعاق ذهنياً في المراكز المتخصصة هي قلة المتخصصين في التربية الخاصة ، والمتخصصين في الإرشاد النفسي والتربوي ، حيث تفتقر العديد من المراكز لهؤلاء المتخصصين ، هناك مجموعة من المعاقين ذهنياً ممن يمكن تعليمهم ، وتواجه هذه الفئة صعوبة في التعليم .مما يعيق برامج وأساليب التدخل المبكر  (السليطي،2003) نلاحظ أن ماذكره السليطي كان قبل العديد من الأعوام ولو قمنا بالملاحظة لوجدنا التطور الملحوظ والاختلاف الإيجابي حيث بدأ الاهتمام بالتركيز على معلمي التربية الخاصة بأن يكونو اختصاصيين تربية خاصة ذو خبرة في التعامل مع هؤلاء الفئات .وهذا يعود الى تطور الأبحاث واستمرارية الحرص لمساعدة هذه الفئات.

وقد ركز خالد عواد على أهم العوائق والتحديات التي تواجه المعاق عقليا في التدخل المبكر فذكر بأنه يتسم الشخص المعاق ذهنياً بمحدودية قدرته على التفكير المجرد ، إذ لا يستطيع استخدام الملخصات في تفكيره ، ويلجأ دائماً إلى استخدام الحواس في تفكيره. والحد من القدرة على التعميم ، حيث أن قدرة المعاقين ذهنياً على التعميم ضئيلة. أولئك الذين يقومون بتربية هؤلاء الأطفال يجب أن يهتموا بتطوير قدرتهم على التعميم. وضعف القدرة على التذكر والتركيز. والتأخر في تطور اللغة والكلام ، حيث يتأخر الطفل المعاق ذهنياً في التحدث عن الطفل الطبيعي ، وقدرته على الفهم منخفضة. مما يعد حائلا أمام برامج وأساليب التدخل المبكر  (خالد عواد صابر, ,واخرون  2017) .

 

 

كما أشار الباحث سلطان الزهراني الى عدة عوائق وتحديات تواجه ذوي الإعاقة البصرية في التدخل المبكر:

1- قلة الخبرة البيئية الناتجة عن:

أ- محدودية الحركة.

ب- قلة الإلمام بمكونات البيئة.

ج- نقص المفاهيم والعلاقات المكانية التي يستخدمها المبصرون.

د- عدم تناسق الإحساس الحركي.

هـ- عدم وجود تنسيق عام.

و- فقدان الحافز للمجازفة.

2- عدم القدرة على التقليد.

3- عدم وجود فرص لتدريب المهارات الحركية.

4- الحماية المفرطة من جانب الوالدين والتي تمنع الطفل من اكتساب الخبرات الحركية المبكرة.

5- درجة الرؤية ، حيث أن القدرة على الرؤية تمنح الطفل فرصة النظر إلى الأشياء في بيئته والتعرف على أشكالها وألوانها وحركتها ، مما يؤدي إلى جذبها وإثارة اهتمامه بها ، مما يدفعه للتحرك. نحوهم للوصول إليهم ، مما يساعد على تنمية مهاراته الحركية وتدريبها في سن مبكرة. مما ينتج عنه صعوبة في برامج وأساليب التدخل المبكر . (سلطان سعيد الزهراني٢٠٢٠)

ومما شهدت من خلال تجاربي وقراءة الدراسات والابحاث فوجدت بأن ذوو الإعاقة الحركية يواجهون تحديات وعوائق  في التدخل المبكر: فنجد أن الإعاقة الحركية تؤثر على شخصية الطفل المعاق حركيًا من الناحيتين الاجتماعية والنفسية ، وغالبًا ما يعاني الأفراد المصابون بإعاقات جسدية وحركية من أجل التغلب على نقصهم وتعويضه في مجال معين ، ولكن ربما في نفس المجال الذي هو أساسه . ضعفهم وهذا التأثير قد يؤثر عليهم في اتجاه معاكس يؤدي عجزهم إلى الانطواء أو العدوان أو فقدان الثقة بالنفس والتبعية والسيطرة والكراهية. وأضافت أن الإعاقة الحركية قد يكون لها أثر سلبي على تمكينها في الحياة بشكل إيجابي ، ولهذا فهي تشكل مشكلة تعليمية وتأهيلية واجتماعية وسلوكية خطيرة. وإذا كان لكل مواطن الحق في حياة كريمة تشمل الرعاية الصحية والسكن وفرص العمل الملائمة ، فيجب على ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة الحصول على قسطين من الحقوق ، لأنهم مواطنون مثل جميع المواطنين من جهة ، و لأنهم غير قادرين على الاعتماد على أنفسهم في ممارسة الحياة أو العمل نتيجة لظروف خارجة عن إرادتهم من ناحية أخرى ، قد يكون المجتمع أو الدولة مسؤولاً عن جزء كبير منهم. مما يعيق برامج وأساليب التدخل المبكر  .

ويرى القريوتي , بأن المعاق سمعيا يواجه تحديات وعوائق في التدخل المبكر حيث يؤثر ضعف السمع على جميع ضعاف السمع بدرجات متفاوتة. لا يمثل هؤلاء الأطفال مجموعة متجانسة ، ولكل منهم خصائصه الفريدة الخاصة به ، وبالتالي تختلف برامج التدخل المبكر لكل مجموعة. تتميز القدرة اللغوية بمجموعة من المؤشرات مثل النبرة العالية ، والكلام البطيء ، والمخزون اللغوي المحدود ، والكلام المشوش ، وعدم القدرة على التمييز بين الحروف ، وحذف بعض الحروف وتشويه البعض الآخر.كما يواجهون ضعفًا في المفاهيم المتعلقة باللغة ، والإنجاز الأكاديمي غير المتناسب مع مهاراتهم في القراءة والتهجئة واللغة. )القريوتي،ابراهيم 2006).

 

 

أظهرت النتائج من ما تم  الكتابة عنه من عوائق وتحديات للأطفال المعاقين : ان اختلاف كل إعاقة ناتج عنها اختلاف بالعوائق والتحديات التي تقف بطريق المعاق بحسب نوع اعاقته , وأن السنوات الأولى من حياة الأطفال المعوقين أو المتأخرين الذين لا يتم تزويدهم بالخدمات وبرامج التدخل المبكر هي سنوات من الحرمان والفرص الضائعة وربما تدهورًا في النمو. وأن الآباء معلمون لأبنائهم وهم في أمس الحاجة إلى الإعداد والتدريب للتعامل مع أطفالهم في هذه المرحلة ومن حقهم التعليم والتدريب فيما يخص تطوير مهارات أبنائهم الى ان يصلو لدخول أبنائهم لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في ذلك الحين يمكن للأسر استمرار التدريب مع توجيه المعلمين ولاكن في مرحلة الطفولة المبكرة يعتمد ذلك على الأسر فالتعلم البشري أسهل وأسرع في السنوات الأولى من العمر منه في المراحل اللاحقة ، ونقص أو عدم كفاية البرامج الموجودة حول الوقاية , أو توعية وأرشاد الاسر اذا صاحبة المنه وعدم الرغبة في التعليم والإرشاد من قبل المختصين في هذه المرحلة فقد يكون ذلك ردة فعل سلبية قد نلاحظ من خلالها احباط الاسر ورفع أيديهم عن مساعدة أطفالهم بسبب عدم التعاون من الجهات المتوقع دعمها وارشادها وتوعيتها وتسهيلها لكل الأمور المتعلقة بالطفل المعاق وأسرته , وقد انتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات :  

1)     الاهتمام بالمؤسسات التربوية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة والمحاولة من إزالة العوائق والاثار السلبية التي تعيق عملية التدخل المبكر.

2)     توعية كافة شرائح المجتمع بقضايا الإعاقة والتدخل المبكر وطرق تعليم وتأهيل المعاقين  من خلال القنوات الإعلامية , ووسائل التواصل الاجتماعي .

3)      وتطوير كافة برامج التدخل المبكر بتضمنها كثير من تدريبات وأنشطة متباينة ومتعددة لتنمية الانتباه والادراك والذاكرة لأولئك الاطفال.

4)     إشراك الأسرة والمختصين بوضع حلول بديلة لحل المشكلات وإزالة العقبات.

5)     معرفة الافراد المعاقين واسرهم بالحقوق والتشريعات التي يمكن الاستفادة منها. دون خجل او خوف.

6)     توفير التسهيلات المتنوعة والمتعددة المختلفة بحسب اختلاف الأعاقة أو درجتها .

7)     مطالبة الأفراد المعاقين بفرض إجراءات خاصة بهم تسهل اجراءاتهم وتحركهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع

1.     السليطي،حمدة(2003) دور الأسرة في خدمات التدخل المبكر لذوي الإعاقة. مجلة التربية ،العدد144،اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.ص ص96-103

2.     خالد عواد صابر, ,واخرون ( 2017 ) دليل الأخصائي الاجتماعي للتعامل مع المعاقين ذهنيا – المنهل

3.     القريوتي،ابراهيم (2006) الاعاقة السمعية .دار يافا،عمان.

4.     الدكتور سلطان سعيد الزهراني(٢٠٢٠) استراتيجيات التدخل المبكرة  -, دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع

5.     ايمان طاهر (٢٠١٧) الإعاقة أنواعها وطرق التغلب عليها وكالة الصحافة العربية

 

1.     Taylor & Francis, Disability as Diversity in Higher Education- Eunyoung Kim, Katherine C. Aquino- 2017

2.     Hanan Sukkar, Carl J. Dunst, Jane Kirkby (2016) Early Childhood Intervention.

3.     Graham Allen (2011) Early intervention- The Stationery Office

4.     Deborah Chen (2014 ) Essential Elements in Early Intervention- American Foundation for the Blind

5.     Glenys Fox (2012 ) A Handbook for Special Needs Assistants

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

منهج فريدريك فروبل

تحديات وحواجز التدخل المبكر- أ/ جمانة محمد الغامدي

أهمية برامج التدخل المبكرأ/سماهر الردادي المقال السادس