فعالية التدخل المبكر
فعالية التدخل المبكر
الملخص :
تناول البحث
التعرف على فاعليات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال
ملاحظة عينة من ذوى الاحتياجات الخاصة في اعمار مبكرة من حيث معامل الذكاء،
والمستوى الاجتماعي الاقتصادي لأسرهم، ودرجة معرفتهم بالمهارات ما قبل الأكاديمية.
وتم تطبيق عليهم برامح التدخل المبكر بمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة . ونلاحظ من
خلال تطبيق فعاليات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة شملت عدة محاور تمثل
تأثير التدخل المبكر علي الطفل المعاق والأسرة و فئات الأطفال المستهدفة للتدخل
المبكر وأهم برامج التدخل المبكر وأهم عناصره
و مبررات التدخل المبكر و تقييم تأثير
وفعالية التدخل المبكر . أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق فردية لأفراد العينة في
برامج التدخل المبكر في أبعاد المهارات الشخصية الاجتماعية وأبعاد السلوك وكذلك
وجود فروق دالة بين الإعاقات المختلفة. كما يوجد فروق في مجالات النمو. كما أوصت
الدراسة بعدت توصيات منها ضرورة الاهتمام برفع كفاءة تطوير ومساعدة برامج التدخل
المبكر في مواجهة العوائق ، وضرورة الاهتمام بالمؤسسات
التربوية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة وربطها بفاعليات التدخل المبكر.
المقدمة :
يعد مجال
التدخل المبكر حديثًا نسبيًا في معظم دول العالم تطور خلال اخر 20 عام ، وأصبحت
الحاجة إلى برامج التدخل المبكر أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. شهد العقدان الماضيان
توسعا كبيرا وسريعا في كثير من دول العالم فيما يتعلق بالخدمات والبرامج في التدخل
المبكر للأطفال دون سن السادسة ، ونتج هذا التطور من خلال تفاعل مجموعة من
العوامل. رغم كل هذا ، لا توجد حتى الآن خدمات كافية يمكن وصفها بأنها خدمات من
الدرجة الأولى تلبي احتياجات جميع الأطفال الذين يحتاجون إلى تدخل مبكر ومكثف. هناك مبررات كثيرة تدعو إلى ضرورة توفير برامج
التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة ، وهذه المبررات لا تنبع من مصادر عاطفية
تجاه هؤلاء الأطفال ، بل تعتمد على نظريات التنمية البشرية التي تحدد العوامل
الدافعة أو إعاقة نمو الأطفال وتأثير الحرمان المبكر . تعتبر برامج التدخل المبكر
فعالة للغاية في إصلاح الانحرافات النمائية المحتملة لدى الأطفال ذوي الإعاقة ،
وربطها بالبرامج التعليمية عند حدوث الإعاقة يعطي نتائج مبهرة.
الهدف :
من خلال كتابة هذا المقال تركيز النظر
والتمعن في الكشف عن
فاعليات التدخل المبكر وتأثيرها على أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم . والتركيز على
الفئات العمرية الصغيرة ما يسمى بالطفولة المبكرة لأن برامج التدخل المبكر قائمة
في الأساس لمساعدة هذه الفئات العمرية حيث أنها اللبنة الأولى في تكوين الطفل فان تطوره خلال
الأعوام القادمة يرتكز على أساس تعلمه في المراحل المبكرة, وأيضا يمكننا التقليل من آثار الإعاقة التي من الممكن ان تحصل
من خلال التأخر على الطفل وعدم العمل على تطوير مهاراته وادراكه , ويهدف أيضا
مساعدة الطفل ليتم تأهيله لمرحلة الدمج اذا سمحت قدراته على ذلك , فبعض الأطفال امتلكوا قدرات
اعلى من اقارنهم ولاكن لسبب عدم التحاقهم ببرنامج التدخل المبكر أثر ذلك سلبا وكان
سبب يؤخر الطفل من انضمامه للمدرسة الابتدائية في وقت أبكر, وهذا يؤكد الأهمية الكبرى لتقديم برامج تعليمية
متخصصة للأطفال قبل بلوغهم مرحلة التعليم الابتدائي. كما أ التدخل المبكر
يقلل من الضغوط النفسية والقلق وخوف الأسر
علي أبنائهم. ويساعد الطفل المعاق بالتعرف أشخاص وفئات جديدة فالمجتمع .
المصطلحات
الفاعلية Effectiveness :
هي المقدرة على تحصيل النتيجة المطلوبة
والمبتغاة والمتوقعة.
التدخل المبكر early intervention
التدخل المبكر هو نظام متكامل وإجراءات منظمة للخدمات التربوية
والعلاجية والوقائية تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للأطفال منذ الولادة وحتى سن 6
سنوات من ذوي الاحتياجات التنموية والتعليمية الخاصة والمعرضين لخطر الإعاقة
المبكرة لمختلف الأسباب ودعم الاكتفاء الوظيفي لأسرهم.
يُستخدم مصطلح التدخل المبكر الآن بدلاً من مصطلح "الوقاية"
الذي كان شائعًا في الستينيات والسبعينيات. كان التصور في ذلك الوقت هو أن التعليم
التعويضي كان نظامًا يمكن من خلاله مساعدة الأطفال الذين نشأوا في بيئة غير مناسبة
على النجاح في مجتمع عادي ، وكان يُنظر إلى هذه المساعدة على أنها نقاء أو تمنع تأثير
المتغيرات السلبية. كان هناك تغيير سريع في اتجاه الوقاية من الإعاقة ، ومن هنا
جاء مصطلح التدخل المبكر ( Sandow , 1990)
ذوي الاحتياجات الخاصة Special
Needs
وجود اختلاف جوهري عن المتوسط أو العادي وعلى وجه التحديد هو أن الطفل
يختلف عن الطفل العادي أو الطفل العادي من حيث القدرات العقلية أو الجسدية أو
الحسية. ، أو من حيث الخصائص السلوكية. أو لغويًا أو تربويًا ، إلى الحد الذي يصبح
من الضروري تقديم خدمات التربية الخاصة وخدمات الدعم لتلبية الاحتياجات الفريدة
للطفل ، ويفضل معظم التربويين حاليًا استخدام مصطلح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
، لأنه لا يحتوي على الآثار السلبية لمصطلح الإعاقة أو الإعاقة. (Glenys Fox2012)
تنبع أهمية
التدخل المبكر من أهمية الأعمار المبكرة للطفل ، حيث أنها
اللبنة الأولى في تكوين الطفل. نظرا لأهمية التدخل المبكر ، فقد أظهرت دراسات
(لوثر هامر) التي أجريت على الأطفال ذوي الإعاقة في سنواتهم الأولى في (ألمانيا)
أن برامج التدخل المبكر فعالة للغاية في تصحيح الانحرافات التنموية المحتملة لديهم
، وأنهم في المراحل الأولى من تطورهم ، وتطبيق برامج العلاج المختلفة وربطها ببرامج
التعليم فور حدوث الإعاقة يعطي نتائج مبهرة ، وهذا يؤكد الأهمية الكبيرة لتقديم
برامج تعليمية متخصصة للأطفال قبل وصولهم إلى التعليم الابتدائي. ويختلف التدخل
المبكر في مدى فاعليته من فئة لفئة أخرى ونتطرق الان الى فئات الأطفال المستهدفة من برامج التدخل المبكر:
1 / الأطفال الذين
يعانون من إعاقات جسدية أو عقلية والذين يعانون من:
(الاضطرابات
الوراثية - اضطرابات التمثيل الغذائي - الاضطرابات العصبية - التشوهات الخلقية -
الاضطرابات الحسية – التسمم)
2 / الأطفال
المعرضون للخطر هم الأطفال الذين تعرضوا لثلاثة عوامل خطر بيئية على الأقل مثل
(عمر الأم عند الولادة - الدخل المنخفض - عدم استقرار الوضع الأسري - وجود إعاقة
الوالدين - استخدام العقاقير الخطرة).
3 / عوامل الخطورة
البيولوجية مثل: الخداج - الاختناق - النزف الدماغي.
ويذكر لنا أحمد عباس أهم برامج وخدمات في التدخل
المبكر وأهم عناصره :
·
الخدمات التي
تقدم في المنزل :
وتهدف الى
تدريب الوالدين على كيفية التعامل مع الأطفال المعوقين وتعليمهم المهارات الضرورية
ضمن البيئة المنزلية ، مثال ذلك برنامج البورتيج .
·
الخدمات التي
تقدم في المراكز :
وقد تكون هذه
المراكز مستشفيات أو مراكز خاصة يمضي الأطفال في هذه المراكز من ( 3 ــ 5 ) ساعات
يومياً ويتم تدريبهم على مختلف المجالات .
·
برامج الدمج :
ويقصد به الدمج
بين الخدمات التي تقدم في المنازل والمقدمة في المراكز من اجل تلبية حاجات الأطفال
واسرهم بمرونة أكثر. أحمد عباس
عبد الله ( 1998)
·
برنامج التدخل
من خلال وسائل الاعلام :
ويتم من خلال
وسائل استخدام وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة لتدريب أولياء الأمور على كيفية
التعامل مع اطفالهم الصغار
ويذكر لنا
سلطان الزهراني أهم مبررات التدخل المبكر:
يكون التدخل
المبكر ممكنًا للغاية إذا تم تقديمه مبكرًا ، سواء للفرد المعاق أو لأفراد أسرته ومن هذه المبررات ما يلي:
1-
تعتبر السنوات الأولى من عمر الطفل
سنوات نمو مهمة للغاية ، ولا يؤدي أي تدخل مبكر إلى تدهور النمو.
2-
التعلم البشري في السنوات الأولى
أسهل وأسرع من التعلم في أي عمر آخر.
3-
يحتاج والدا الطفل المعوق إلى تدريب
على أنماط التربية الصحيحة.
4-
التأخر في النمو قبل سن الخامسة مؤشر
خطر ، ويعني إمكانية المعاناة من مشاكل مختلفة طوال الحياة.
5-
النمو ليس نتاجًا للبيئة الوراثية
فقط ، لكن لا تلعب أي من البيئتين دورًا مهمًا.
6-
يعتبر التدخل المبكر جهدًا مثمرًا
ومجدي اقتصاديًا ، حيث يقلل من النفقات المخصصة للبرامج التعليمية اللاحقة.
7-
الآباء مدرسون لأبنائهم المعاقين ،
والمدرسة ليست بديلاً عن الأسرة.
8-
تحدث معظم مراحل التطور الحرجة ،
التي تكون فيها القدرة على النمو والتعلم في ذروتها ، في السنوات الأولى من العمر.
9-
التدهور النمائي للطفل المعاق يجعل
الفروق بينه وبين أقرانه العاديين أكثر وضوحا مع مرور الأيام.
10- تتشابك
جوانب النمو مع بعضها البعض ، لذا فإن إهمال جانب واحد يؤثر على الآخر.( سلطان سعيد الزهراني٢٠٢٠)
ونلاحظ مدى
التأثير الإيجابي في تأثير التدخل المبكر علي الطفل المعاق والأسرة: حيث أظهرت
الأبحاث العلمية أن التدخل المبكر يساعد الأطفال ، حيث يقلل
من آثار الإعاقة ويحقق ذلك بشكل أسرع من التدخل المتأخر. يوفر التطور المبكر
للأطفال أساسًا متينًا للتعلم في المدرسة الابتدائية وللعطاء الاجتماعي البناء في
الأعمار اللاحقة. تعتبر برامج الطفولة المبكرة التي تقوم على فهم
مبادئ التنمية البشرية ضمانًا للنمو المستقبلي للمجتمع ككل. الجدوى الاقتصادية
لبرامج التدخل المبكر أفضل بكثير من التدخل المتأخر. لعل أهم إنجاز في مجال
الطفولة في العقد الماضي هو العرض المتكرر لإمكانية دمج الأطفال ذوي الإعاقة مع
الأطفال العاديين بنجاح. إن القضية في الوقت الحاضر ليست مسألة جدوى أو جدوى برامج
الدمج لمرحلة ما قبل المدرسة ، ولكن كيفية تصميم هذه البرامج لتحقيق أقصى فائدة. كما يقلل الضغوط النفسية والقلق والخوف علي أبنائهم (
السليطي،حمدة2003 )
مما لفت نظري من خلال قراءتي
في كتاب للكاتبين جمال الخطيب , ومنى الحديد ذكرهم لخطوات عدة عن تشجيع الأسرة على المشاركة في التدخل
المبكر :
·
توعية الاسر وتعريفها بالأدوار التي تستطيع القيام بها لمساعدة
أطفالها.
·
توفير المعلومات للأسر حول طبيعة الحاجات الخاصة وسبل تلبيتها.
·
تصميم وتنفيذ برامج التدريب الاسري. الخطيب جمال، الحديدي منى، (2013)
وبعد
أن يتم تشجيعهم نلفت نظرهم الى فوائد عديدة تعمل
بشكل كبير على (تحسين الوضع الصحي، والنظافة العامة، التغذية ) وتعود بفوائد على :
الآباء والأمهـات، والأسـر، والمجتمع بشكل عام .
وتؤكد نانسي أن فوائد التدخل المبكر ومبرراته تقوم على
عدد من البراهين والافتراضات المستمدة مـن النظريـات والأبحـاث العلميـة التجريبية
التي أكدت على أهمية سنوات النمو الأولى من عمر الطفل، إضافةً إلى أنه يراعي قيم
المجتمع ويحقق الرفاهية التعليمية للأطفال.
وذكرت نانسي :
أما عن فوائد التدخل المبكر ومبرراته فهي تقوم على عدد من البراهين
والافتراضات المستمدة من النظريات والأبحاث العلمية التجريبية التي أكدت على أهمية
سنوات النمو الأولى من عمر الطفل، إضافة إلى أنه يراعي قيم المجتمع ويحقق الرفاهية
التعليمية للأطفال لما له من أثر فعال
ونعرض
هنا الأثر الفعال من برامج التدخل المبكر على الطفل :
•
تحسين
قدرة الطفل على العناية بذاته واكتساب أنماط سلوكية جديدة تتناسب مع قدراته.
•
توفير
كافة الخدمات للطفل من خلال التدخل المبكر في مرحلة مبكرة بما يساعد في نمو قدراته
وسمات شخصيته بشكل سوي.
•
تعديل
سلوك المعاق بما يساعد على زيادة مستوا استقلاله وحمايته من الانحرافات.
•
تطور
معدل النمو السوي لدى الطفل من الناحية المعرفية , واللغوية ,والحركية
والاجتماعية.
•
تخفيف
تكاليف رعاية الطفل المعاق.
•
تدعيم
العلاقة بين أسرة المعاق وباقي الجهات المسئولة عن الرعاية والتعاون بينهما.
•
تعرف
المسؤولين على كيفية حماية المعاق وفهم مطالبه وحقوقه وتحقيقها.
•
اهتمام
الاعلام بتوعية المجتمع لتدارك أسباب الإعاقة وسبل اكتشافها مبكرا والتعامل معها.
•
تعديل
اتجاهات الاسر نحو الطفل المعاق ومساعدتها على تقبله وتدريبه. المرجع (أ.د الزريقات/2016)
ومن
الأثار الفعالة أيضا من برامج التدخل على أثر نحو الأخصائيين بحيث تسهم في :
•
المشاركة
الوالدية تزيد من فهم ومعرفة المعلمين للأطفال المعاقين وظروف حياتهم الخاصة.
•
يكسب
المعلمين معلومات مهمة نحوا المشكلات الشخصية والاسرية الحالية والوضع المنزلي
والاسري نحوا الطفل
•
يتعلم
المعلم كيف ينظر الى الوالدين كأفراد يتصفون بالاحترام , وتقدير جهودهم في المنزل
ومن خلال مشاركتهم للخبرة المدرسية.
•
يتلقى
المعلمون حوافز معنوية وعبارات شكر على جهودهم المبذولة وبالتالي شعورهم بالفخر
وبهويتهم.
•
تتيح
فرص اكثر لعمل المعلمين مع الطفل كي ينجح ,وبتاون الاسرة مع المعلمين نجد زيادة
فرص في التعليم الفردي
•
تأخذ
مشاركة الوالدين للمعلم المنحنى الإيجابي وتخفض من التواصل السلبي أو سوء الفهم . المرجع (أ.د
الزريقات/2016)
وفي تقييم تأثير فعالية
التدخل المبكر :يجب أن يتضمن أي برنامج للتدخل المبكر للمعاقين الجوانب التالية:حيث أن للطفل
مقاييس تقاس عليها عدة عوامل وجوانب , وتعد أكثر المقاييس شيوعًا المستخدمة في
تقييم الطفل هو معدل الذكاء ، وذلك من خلال الاختبارات المتاحة ، ويمكن اعتبار
معدل الذكاء من أهم الأمور في تقييم برامج الطفل ، ولكنه ليس الوحيد.وأيضا
الكفاءة
الاجتماعية: فالهدف الحقيقي لأي برنامج تدخل مبكر هو الكفاءة الاجتماعية للأفراد ،
وهي مرتبطة بدرجة نجاح الطفل في أداء المهام الاجتماعية وآماله وتوقعاته. امن خلال
( المعرفة والإدراك ، التحصيل الدراسي ، تنمية الشخصية ، والتحفيز). ولاننسى دور الأسرة فالأسرة تلعب الأسرة دورًا كبيرًا
من خلال المشاركة في برامج التدخل المبكر ، ويجب تعميم آثار البرامج على الأسرة ،
وتشير الدراسات إلى أن برامج التدخل المبكر لها آثار مهمة على أمهات الأطفال
المتأثرين أو المعرضين لخطر الإصابة بأي إعاقة بسبب مشاركة أطفالهم في برامج
التدخل المبكر. Graham Allen (2011)
الخاتمة :
من خلال قراءتي
وبحثي أود أن أختم بشكر جميع الكاتبين و الباحثين السابقين على جهودهم وها نحن
اليوم نكمل ما بدؤوه لنصل الى هدفنا جميعا في تطوير برامج التدخل المبكر التي
تساعد فى تطوير قدرات ومهارات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في أعمار مبكرة, لقد لاحظت التفاوت في النتائج ما بين المؤيد والمعارض لتلك البرامج ما
هو إلا مؤشر إيجابي بالنسبة لي فهذه دلالة على التطور والتغير المستمر الذي يثير
الاتجاهات ووجهات النظر حول مدى فعالية برامج التدخل المبكر . ونلاحظ على معظم
الدراسات التطور التسلسلي وزيادة الإيجابية الموجهة في جوانب التدخل المبكر
واثارها , الا انه لابد من وجود ثغرات وتوصيات نتطلع الى تغيرها لأفضل ما يمكن
لمساعدة هؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات
الخاصة .
نتائج وتوصيات
الدراسة :
وجود فروق
لأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة , في برامج التدخل المبكر في أبعاد المهارات الشخصية
الاجتماعية وأبعاد السلوك وكذلك وجود فروق دالة بين الإعاقات المختلفة.كما يوجد
فروق في مجالات النمو ومعدلات النضج في عمليات تفعيل برامج التدخل المبكر لذلك
نوصي بالاتي :
1) تطوير كافة برامج التدخل المبكر ومتابعة الأطفال ومدى تناسق البرامج
مع حالاتهم ومراعاة فروقهم الفردية.
2) إعطاء الفرص لأسر الأطفال من خلال ابداء آرائهم نحو تطور أبنائهم
وتطورهم من خلال تطبيق البرنامج.
3) تطبيق التعاون بين المعلمين والأسر ليتمكن الطفل من افضل استفادة
ممكنة.
4) توفير لجنات رقابية وتطويرية لتأكد من سلامة البرامج وتوافقها مع
الحالات .
5) توفير جيع الأدوات الممكنة ليمكن تطبيق البرنامج على أكمل وجه.
6) الاستمرارية في عمل أبحاث تساعد على زيادة فاعلية هذه البرامج .
أ.
نور عبدالمجيد الغامدي
المراجع :
1.
اتحاد هيئات
رعاية الفئات الخاصة والمعوقين (1990) - النشرة الدورية : سلسلة الحياة الطبيعية
حق لكل معوق ، عدد 13.
2.
أحمد عباس عبد
الله ( 1998) دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين .
3.
خالد عواد
صابر, ,واخرون ( 2017 ) دليل
الأخصائي الاجتماعي للتعامل مع المعاقين ذهنيا – المنهل
4.
الخطيب جمال،
الحديدي منى، (2013) التدخل المبكر التربية الخاصة في الطفولة المبكرة، ط7 ، عمان
، دار الفكر.
5.
سلطان سعيد
الزهراني (٢٠٢٠) استراتيجيات التدخل المبكرة
-, دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع .
6.
السليطي،حمدة (2003)
التدخل المبكر لذوي الإعاقة.
مجلة
التربية ،العدد144،اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.ص ص96-103
7. الزريقات إبراهيم (2016) كتاب التدخل المبكر
النماذج والإجراءات.
1.
Hanan Sukkar, Carl J. Dunst, Jane
Kirkby )2016(
Early Childhood
Intervention.
2. Graham Allen
(2011) Early
intervention- The Stationery Office
3.
Deborah Chen (2014 ) Essential
Elements in Early Intervention- American
Foundation for the Blind
4.
Diane D. Bricker, (2008)
An Activity-based Approach to Early Intervention
5.
Early Childhood Intervention:
Theory, Evaluation, and Practice-Walter de
Gruyter, (2013)
تعليقات
إرسال تعليق