الكشف والتدخل المبكر في مجال الاعاقات الحسية أ/ سماهر الردادي المقال الثاني
وزارة التعليم
جامعة الملك عبد العزيز
مقرر
التدخل المبكر
عنوان الموضوع
الكشف والتدخل الميكر في مجال الاعاقات الحسية
اسم الطالبة/ سماهر رابح الردادي
الرقم الجامعي/ ٢٠٠٠٧٦٧
اشراف الدكتورة
منال باعامر
الكشف والتدخل المبكر في مجال الاعاقات الحسية
الملخص:
- تهدف الورقة البحثية الى التعرف على مفهوم التدخل المبكر والتشخيص في الحالات التي تعاني من الاعاقات الحسية بأنواعها المختلفة وانطلقت الورقة للوصول الى هدف معين وهو التعرف على كيفية التدخل المبكر والتشخيص، وفائدة التدخل المبكر في الاعاقات الحسية من خلال العديد من المحاور وهي: -مفهوم التدخل المبكر واهم مستوياته التي يعتمد عليها في مجال التشخيص والتدخل المبكر لذوي الاعاقة الحسية.
- -دور الأسرة في التدخل المبكر والدور الرئيسي للأسرة ويتمثل أهمية دور الأسرة في عملية التدخل المبكر في كونها المنظمة الأولى والاهم في حياة الطفل وخاصة في المرحلة العمرية الاولى من عمر الطفل وهي مرحلة ما قبل المدرسة، في ملاحظة سلوك الطفل وملاحظات اي سلوكيات غير مناسبة لسلوك الطفل الطبيعي خلال تلك الفترة. كما اشارت الى الاختبارات النمائية المبكرة والتي تهدف الى التعرف المبكر على اي اضطرابات يعاني منها الطفل وتستخدم بشكل كبير في المراكز البحثية المتخصصة. وتحدثت الورقة عن أهمية التدخل المبكر والغرض منه وهو الوصول الى تقليل حالت الاصابة بين الاطفال بالإعاقات الحسية وفى سبيل ذلك يعتمد التدخل المبكر على التدخل في عاملي الوراثة والبيئة. واشارت الى فريق العمل للتدخل المبكر فهو لا يقوم به فرد بشكل مستقل ولكنه يتم من خلال فريق عمل كامل مكونة من مجموعة من التخصصات المختلفة كالطبيب والاخصائي النفسي والاجتماعي، واستعرضت الكشف المبكر في حالات ذوي الإعاقة وأهم المؤشرات التي تستخدم في تشخيص الاعاقات الحسية.
يعتبر الكشف والتدخل المبكر في مجال الاعاقات الحسية من المجالات الهامة في مجال الاعاقات، وتعتبر عملية الكشف والتدخل المبكر من المفاهيم العامة والشاملة والتي تتطلب العديد من الاجراءات، منها ما يتعلق بالوقاية نفسها كوسيلة لمنع الاخطار والاعاقات، ومنها الكشف المبكر عن الاصابات والامراض والاعاقة الحسية، ويمكن من خلال عمليات التدخل المبكر مساعدة الاسرة وافرادها على التكيف مع الاعاقة، وان نصل بالفرد الى استغلال الامثل للقدرات التي يمتلكها مما يؤثر على تكيف الفرد مع المجتمع وتقبله لإعاقته.
ويتمثل التدخل المبكر في ثلاث مستويات:
المستوى الاول: يتمثل في تعزيز اجراءات الوقاية لمنع حدوث الامراض المسببة للإعاقة، ومن ضمن تلك الاجراءات التطعيم ضد شلل الاطفال، والحصبة الالمانية، ورعاية صحة الام والجنين اثناء فترة المحل، والاهتمام بالعناصر الغذائية الصحية للأم والجنين.
- التدخل من الدرجة الثانية: وفى هذه الحالة تكون الاصابة قد حدثت بالفعل فيتم اللجوء الى التدخل الطبي لعلاج المرض او الاصابة، ويتضمن ذلك التدخل العلاج بالعقاقير والعلاج الطبي والجراحي.
- التدخل من المستوى الثالث: وتكون الاصابة قد حدثت وتتمثل الاجراءات هنا لتقليل الاثار الناتجة عن الاصابة.
ويهدف التدخل والكشف المبكر الى إنجاب اطفال بلا اعاقة، وبأخذ شكل الفحص الاسري للأفراد المقبلين على الزواج، والفحص الطبي قبل الزواج.
العناية بمرحلة ما قبل الولادة:
وتقلل التدخلات المبكرة في مرحلة ما قبل الولادة وبشكل فعال في حالة الولادات الناقصة والغير مكتملة النمو، من خلال تحذير الام الحامل من بعض الممارسات الخاطئة، وممارسة الام الرياضة المناسبة، وتثقيف الامهات عن كيفية العناية بالطفل.(kirk,Gllgher 1993, P 45)
دور الاسرة في التدخل المبكر:
تقوم الاسرة بدور هام بالكشف المبكر عن الاطفال ذوي الاعاقة، وتهدف عملية التدخل المبكر بالتعرف على الخدمات الطبية والنفسية والتربوية التي يجب أن تقدم للأسرة في اسرع وقت، وذلك من خلال متابعة سلوكيات الطفل وملاحظات الانحرافات التي قد تطرأ على تلك السلوكيات(الخطيب ، 2007، ص24)
يقوم الاب والام بمراجعة الطبيب بشكل دوري منذ بداية فترة الحمل وذلك للتأكد من سلامة الجنين والسلامة الصحية للام اثناء فترة الحمل، ويمثل الكشف المبكر وسيلة للحد من تلك الاعاقات بشكل كبير والتي تتمثل في التدخل الطبي والعلاجي لتقليل فرص الاصابة وحدوث اي اعاقات او اصابات للطفل.(النفيثان،2012،ص28)
فهناك عدد من المؤشرات او الدلائل التي قد تكون سببت تحذيري للتنبؤ بوجود الاعاقة الجسمية، وذلك من خلال ملاحظة سلوك الطفل، ومقارنة نموه بالتسلسل الطبيعي للنمو، في مجالات عدة يعتبر الانحراف عن النمو من المؤشرات الهامة التي تشير الى وجود اعاقة.
الاختبارات الكشفية النمائية:
وغالبا ما يتم اللجوء الى المقاييس في المراكز المتخصصة والتي يتم من خلالها تطبيق تلك المقاييس كمؤشر لتناول جميع جوانب النمو، ومن اشهر الاختبارات الكشفية النمائية استخداماً: اختبار دينفر النمائي للكشف عن التأخر النمائيDenver Developmental Screening Test(DDST) ، ويقيس الاختبار اربعة ابعاد نمائية : المهرات الحركية الصغيرة، المهارات الحركية الكبيرة، اللغة، المجال الشخصي الإجتماعي، ويتم ملاحظة التأخر من خلال قياس ما يستطيع الطفل ادائه من مهارة معينة، ويقاس بما يستطيع الاطفال العاديين من القيام به. (القريطى،2001،ص76)
كما يوجد العديد من الاختبارات النمائية الكشفية مثل THE Battelle development inventory test و هو يستخدم مع الاطفال العاديين وغير العاديين منذ الولادة وحتى عمر 8 سنوات، وهذ الاختبار من اهم مميزاته أنه يمكن ان يستخدم مع الانواع المختلفة من الاعاقات، ويحتوى الاختبار على خمس اختبارات فرعية هي( المجال الجسمي، المساعدة الذاتية، المجال الاجتماعي، الاكاديمي، التواصل، المعرفي.
وتعتمد اغلب تلك المقاييس على الجداول النمائية لجيزل Gesell Developmental ، Schedules .(بلجون،2009،ص68)
مبررات التدخل المبكر:
يستهدف التدخل المبكر كما تشير اغلب الدراسات التي اهتمت بدراسة التدخل المبكر وخاصة في المرحلة العمرية من الميلاد حتى ست سنوات، وفي الحالات المختلفة من الاعاقات، اثبتت تلك الدراسات على أن التدخل المبكر ينطوي على عدد من المبررات كالتالي:
-السنوات الاولى من حياة الاطفال المعاقين الذين لا تقدم لهم اي برامج او خدمات اثناء السنين الاولى من حياتهم للتدخل المبكر تؤثر بشكل كبير على تضييع فرص نمائية كبيرة في تطور هؤلاء الفئات من الأطفال ، بالأضافة الى زيادة تعرض هؤلاء الاطفال للتدهور النمائي.
-يحتاج اولياء امور واسر طلاب الاطفال المعاقين ندوات ودورات توعوية وارشادية لكيفية المساعدة في المراحل الاولى لكى تترسخ لديهم أنماط تنشئة خاطئة غير بناءة.(السليمان،2017،ص59)
- يعتبر التأخر النمائي قبل سن الخامسة مؤشر خطير لأنه مؤشر على وجود اضطرابات نمائية كبيرة خلال المراحل التالية من عمر الطفل.
- الاضطرابات التي يعاني منها الطفل ناتجة عن تداخل العوامل البيئية والوراثية ويجب عند التدخل المبكر مراعاة ذلك، بحيث تتم عملية التدخل المبكر من خلال التدخل في العوامل البيئية وايضا البيئة الاجتماعية المحيطة بالطفل المعاق.(منصور،2013،ص29)
فريق عمل التدخل المبكر:
يعتمد نجاح عملية التدخل المبكر على العمل التعاوني بين الفريق والكوادر بشكل تعاوني بين جميع اعضاء فريق التدخل المبكر:
اخصائي طب الاطفال.
الممرضات.
الاخصائي النفسي.
الاخصائي الاجتماعى.
اولياء الامور. (الخطيب،2015، ص69)
أهم عناصر التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة:
- المهارات او العمليات الحسية مثل الانتباه، والادراك واللغة والتذكر.
- المهارات النمائية في مجالات مختلفة مثل العناية بالذات، وتعلم المهارات الحسية واللغوية و الاستقبالية، والادراك .
- المهارات الحركية، كالمشي والزحف ومتابعة تطور الانشطة التي يقوم الطفل بأدائها مقارنة بما يقوم به اقرانه من الاطفال الاسوياء مثل التسنين وعملية الاخراج، ومعدل النمو، من خلال قياس الطول والوزن ومستوى نمو الاطراف لدى الطفل ومستوى النمو للطفل.
- متابعة التطورات التي تحدث في المهارات الحركية الدقيقة مثل حركة اليد والاصابع.(HEWARD,1996P98)
مع تمنياتي لكم بالتوفيق:أ/ سماهر الردادي.
المراجع:
1) القريطي، عبدالمطلب أمين (2001). سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة (ط3). القاهرة: دار الفكر العربي.
2) بلجون، كوثر جميل سالم،(2009)،مناهج وطرق تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، دار اليسر للطباعة والنشر، عمان.
3) منصور، سمية(2012)،تصور مقترح لتطوير نظام الدمج في سوريا، جامعة دمشق، العدد الأول.
4) السليمان، نورةعبدالقادر(2017)، الدمج الشامل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، المملكة العربية السعودية.
5) النقيثان، ابراهيم بن حمد(2012)، الدمج المجتمعي الشامل لذوي الإعاقة، الجمعية الخليجية للإعاقة، سلطنة عمان، مسقط.
6) الخطيب، جمال(2015)، مقدمة في تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة، عمان، دار الفكر,
7) ما هي قواعد تطبيق قانون IDEA ؟(2010)، دليل أولياء الأمور لقانون تحسين تعليم الأفراد المعاقين لعام 2004 ،ادارة تعليم اوهايو.
8) Kirk, Samuel A.; Gallagher, James; Anastasiow, Nicholas (1993). Educating Exceptional Child-ren. Houghton Mifflin
9) Heward,William L. (1996). Exceptional Children an Intro-duction to Special Education 5th ed. Prentice-Hall, Upper Saddle River.
10) Goerdt, Ann (1995). Disability prevention and reh-abilitation. World Health, 00438502, Vol. 48, Issue 5. WHO's Rehabilitation Unit.
تعليقات
إرسال تعليق